محمد حسين الحسيني الجلالي
633
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
الكتاب الرابع : في السؤال [ 1714 ] ( خ م ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « دعوني ما تركتكم ، فإنّما أهلَكَ من كان قبلكم كثرةُ سؤالِهِم وَاختلافهِم على أنبيائهم ، فإذا نهيتُكُم عن شيءٍ فاجتَنِبُوه ، وإذا أمرتُكُم بأمرٍ فأتوا منه ما استطعتم » . وفيرواية : « ذَرُوني ما تَرَكْتُكُم ، ما نَهَيْتُكُم فَاجْتَنِبُوه ، وَما أمرتُكُم فأتوا منه ما استطعتم ، فإنّما أهلك من كان قَبْلَكُم كثرةُ سؤالِهِم ، وَاختلافِهِم على أنبيائهم » . أخرجه البخاري ومسلم ، وَأخرج الترمذي الرواية الأولى ، إلى قوله : « أنبيائهم » . ( جامع الأصول 6 : 34 ) [ 1715 ] ( خ م - المغيرة بن شعبة رضي الله عنه ) كتب إلى معاوية : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان ينهى عن قيل وَقال ، وَاضاعة المال ، وَكثرة السؤال » . أخرجه البخاريو مسلم ، وَهو طرف من حديث طويل قد ذُكِر فيكتاب الدعاء من حرف الدال . ( جامع الأصول 6 : 35 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 1716 ] بالاسناد إلى أبِي الْجَارُودِ ، قَالَ : قَالَ أبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : « إذَا حَدّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَاسْأَلُونِي عَنْ كِتَابِ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ فِي حَدِيثِهِ : إنَّ اللَّهَ نَهَى عَنِ الْقِيلِ وَالْقَالِ ، وَفَسَادِ الْمَالِ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ ،